«مدًا يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ... » الحديث.
رواه الإمام أحمد، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وعن مصعب - وهو ابن سعد بن أبي وقاص - قال: «كان سعد رضي الله عنه يأمر بخمس ويذكرهن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر بهن:"اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا - يعني: فتنة الدجال - وأعوذ بك من عذاب القبر» ."
رواه البخاري.
وعن أنس رضي الله عنه؛ قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهؤلاء الكلمات؛ يقول:"الله إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والجبن، والبخل، وسوء الكبر، وفتنة الدجال، وعذاب القبر» ."
رواه النسائي بأسانيد صحيحة.
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمغرم، والمأثم، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار» .
رواه: الإمام أحمد والنسائي بأسانيد صحيحة.
وعن أبي سعيد رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، وعذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال» .
رواه أبو بكر الآجري في"كتاب الشريعة".