رواه الإمام أحمد، وإسناده صحيح على شرط مسلم.
ثالثها: حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: «ذكرت القبائل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألوه عن بني تميم، فقال:"ثبت الأقدام، رجح الأحلام، عظماء الهام، أشد الناس على الدجال في آخر الزمان» ."
رواه الطبراني وغيره.
رابعها: حديث أبي هريرة أيضا رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «وذكر بني تميم، فقال:"هم ضخام الهام، ثبت الأقدام، نصار الحق في آخر الزمان، أشد قوما على الدجال» ."
رواه البزار.
وتقدم في (باب فتنة الدجال) حديثان في ذلك:
أولهما: حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم ... (الحديث، وفيه قال:) فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام، فيأتيهم، فيحاصرهم، فيشتد حصارهم، ويجهدهم جهدا شديدا» ... الحديث.
رواه: الإمام أحمد بإسناد صحيح، والحاكم وصححه، وقال الذهبي:"على شرط مسلم".
ثانيهما: حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الدجال: «وإنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس، فيزلزلون زلزالا شديدا، ثم يهلكه الله تبارك وتعالى وجنوده» الحديث.
رواه: الإمام أحمد، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والطبراني في"الكبير"، وابن حبان في"صحيحه"، والحاكم في"مستدركه"، وقال:"صحيح على شرط"