فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 1553

أنه يصير في معنى الحق - تعالى الله عن ذلك - [أي أن الولي صار مثل الله في السمع والبصر والعلم والقدرة والإعطاء والمنع] .

وقد تكلمت مع بعضهم يومًا حيث استمد بأحد شيوخه الذين أماتهم الله تعالى منذ مئين من السنين؛ فزعم أنه يحضر روحه، فينال الاستفاضة منه، فقلت له: بينك وبين مدعوك هذا عدة فراسخ وأميال، وربما كان مثلك في مائة بلدة وأكثر، وكلهم استمدوا من هذا الشيخ في آن واحد! فهل يسمعهم ويحضر عندهم؟ قال: نعم. فقلت: قال الله تعالى: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ} [النساء: 171، والمائدة: 77] . قال: هذا ليس من الغلو - وذكر الحديث السابق - قال: فإذا كان الله سمع المقربين - لا يستغرب مثل ذلك؛ فإن الله لا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.

قلت: فإذن تعددت الآلهة - تعالى الله عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا - حيث لم يبق فرق عند هؤلاء الزنادقة - بين الله سبحانه وبين من يدعون أنه كان يتقرب بالنوافل....) .

2 -وقال رحمه الله أيضًاَ، كاشفًا عن كفريات النبهاني (1350هـ) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت