فهرس الكتاب

الصفحة 1277 من 1553

وسلفه السبكي (756هـ) ، وغيره من غلاة القبورية قديمًا وحديثًا؛ مبطلًا شبهتهم في تحريف هذا الحديث تحريفًاَ وثنيًا حلوليًا؛ محققًا أن هذا يتضمن الكفر البواح الصراح من القول بتعدد الآلهة:

(الوجه السابع: أن النبي صلى الله عليه وسلم، يعلم - عند النبهاني وأسلافه - ما كان وما يكون، بل يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فما فائدة إعلامه بما أعلمه به السبكي [756هـ] ؟:

(( من أنه رجل شافعي المذهب، أشعري العقيدة! إلى آخر ما هذى.... ) )؛ وهذا الذي ذكرناه - من أن الغلاة يعتقدون في النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكرناه - هو مما لم يمكنهم إنكاره؛ كيف والنبهاني - على ما أسلفنا - يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم موجود في كل مكان * وكل زمان * وقد تكلمت يومًا مع أحد الغلاة الرفاعية الزنادقة ومشركيهم - إذا استغاث بالرفاعي (578هـ) قبل الشروع في ذكرهم - فقلت له: هل يسمع الآن نداءك الرفاعي - وهو في قبره في أم عبيدة ويمدك؟ قال: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت