فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 1553

العبادة )) - يكون (( الدعاء ) )بعينه (( العبادة ) )، وهما شيء واحد؛ كالأسد، والغضنفر، وغيرهما من المترادفات.

وأما إذا أردنا من (( الدعاء ) ) (( دعاء المسألة ) )- فإن كان فيما فوق الأسباب - يكون (( الدعاء ) )نوعًا من أنواع العبادة، وفردًا من أفرادها، وجزيئًا من جزيئاتها؛ فيكون دعاء غير الله شركًا في العبادة، بل أمّا للشرك؛ لأن (( العبادة ) )أمر كلي شامل لعدة من الجزئيات التي تندرج تحتها، ومن تلك الجزئيات (( دعاء المسألة ) )؛ فيكون (( دعاء المسألة ) )خاصًا وأخص من (( العبادة ) )التي هي أمر عام وأعم، فتكون النسبة بينهما عموم وخصوص مطلقًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت