فهرس الكتاب
الصفحة 392 من 6465
الجواب الثاني أنا لو سلمنا صحة النقل عن أبي خنيفة وأنه قال فيه أنه كافر, فلا نسلم أن مراده الكفر الذي هو ضد الايمان, لأن الكفر قد جاء في الأحاديث الصحاح اطلاقه على بعض المعاصي, فقد يكون أبو حنيفة رضي الله عنه أطلق عليه كفرًا تغليظًا على فاعله وزجرًا له عن العودة لمثل ذلك. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس هما بهم كفرٌ الطَّعن في النسب والنياحة عن الميت. فهل يسوغ لأحد حمل الكفر هنا على ضد
حجم الخط: