أمر صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني
بطبع هذا الكتاب بمناسبة مطلع القرن الخامس عشر الهجري
المعيار المعرب
والجامع المغرب
عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
تأليف
أبي العباس أحمد بن يحيى الونشريسي
المتوفى بفاس سنة 914 ه
خرجه جماعة من الفقهاء
بإشراف الدكتور محمد حجي
الجزء 10
نشر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للمملكة المغربية
1401 ه - 1981 م
[2/10] جميع الحقوق محفوظة
لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
بالمملكة المغربية - الرباط
ودار الغرب الإسلامي - ببيروت
لصاحبها: الحبيب اللمسي
ص . ب 5787/113
[3/10] المعيار المعرب
والجامع المغرب عن فتاوي علماء إفريقية والأندلس والمغرب
[5/10] بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
نوازل
الأقضية والشهادات والدعاوي والأيمان
[من يكتب لخليفة بالبيعة وهو في قطر أمير آخر]
وسئل ابن عرفة رحمه الله عما يجري من أحكام البيعة للملوك ، فالذي يكتب لخليفة بالبيعة هو في قطر أمير آخر والخلافة شرعية .
فأجاب بأن ذلك خلع للطاعة وصار حكمه حكم المحارب .
قيل: وقد جرى هذا في بجاية ، وجد بخط رجل من عدولها فيما سمعت ، لأنه بايع للمرضي من أهل البيت ولم يعينه وعثر علي خطه وكتبه وقد بعثه للمشرق ، فسئل عنه وتمادى على إنكاره وشهد على خطه ، ثم إنه لم يظهر بعد ذلك وفقد . وقد كان الظاهر أن الفتوى وقعت أنه هم بالمعصية ولم يفعلها فتغتفر .
وحكى ابن حيان في طبقات فقهاء قرطبة أنه وقع ذلك في زمن أبي عمر أحمد بن عبد الملك الاشبيلي وأفتى بذلك بعد أن حكى عن غيره أنه خروج عن الطاعة .
[أبو يحيى سلطان افريقية في أواسط القرن 8 يكتب ولاية العهد ويخالف]