الصفحة 406 من 6465

فأجاب: أما تلقين الميت بعد دفنه فالأصل في العمل بذلك في هذه الأزمنة حديث ذكره عبد الحق في كتاب العاقبة له قال: يروى عن أبي أمامة الباهلي أنه قال, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مات أحدكم فسويتم عليه التراب فليقم أحدكم على رأس قبره ثم يقول فلان بن فلانة, فإنه يسمعُ ولا يجيب, ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة الثانية, فإنه يستوي قاعدًا, ثم ليقل يل فلان ابن فلانة يقول أرشدني رحمك الله, ولكنكم لا تسمعون به, فيقول أُذكر ما خرجت عليه من الدنيا, شهادة أن لا إله إلا الله

[313/1] وأن محمدًا رسول الله, وأنك رضيت بالله ربًا, وبالاسلام دينًا, وبمحمدٍ نبيًا, ويالقرآن إمامًا, فإن منكرًا ونكيرًا يتأخر كل واحدٍ منهما ويقول إنطلق بنا ما يقعدنا عن هذا وقد لُقِّن حُجتهُ, ويكون الله حُجَّتَهُما دونه. فقال رجل يا رسول الله: فإن لم يعرف أُمه؟ قال ينسبه إلى أمه حواء. والأصل في القراءة على الميت عند دفنه الحديث المشهور في حديث يس اقرؤُوهَا على مَوتَاكُم فخصه قوم بحالة الاحتضار, وأطلقه آخرون.

[التسبيع للميت وضرب الفسطاط على القبر]

وسئل: عن خدمة سابع الميت بالقراءة والأمور المعهودة في ذلك, ويذكر الناس في ذلك أثرًا عن طاوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت