الصفحة 446 من 6465

ومن هنا قال ابن المبارك ومثله يسلك هذا السلوك, وهل أفسد الدين إلاّ الملوك؟ البيت أو الأبيات. ورضي الله عن طاوس حيث قال: ما أرى الله تعالى يعذب هذا الخلق إلا بذنوب العلماء. وما أبدع قضية أبي حازم مع الزهري رحمها الله. وليت شعري لو سئل فقيه جزل عن عدل جعل على بنته الميتة ستر حرير, هل يكون ذلك جرحة في عدالته وفسقًا فيه أم لا؟ ليت شعري ماذا يكون الجواب؟ ولها نظير. نقل القباب رحمه الله أن الذي يعطي لزوجه دراهم للحمام تدخله بالنهار مكشوفة العورة أو ترى عورة غيرها كما هو

[344/1] الشان اليوم والواقع كثيرًا ان ذلك جرحة في عدالته وفسق فيه, فيستغفر الله. والسلام يعتمد من يقف عليه من كاتب ذلك عبيد الله أحمد البقني وفقه الله ولطف به انتهى.

فأجاب الفقيه أبو حفص عمر الجزنائي بما نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت