الصفحة 98 من 6465

واعلم ان قيد كون يد الكافر مبلولة وكونه لم تر فيه نجاسة مراد في كل ما لم يذكر فيه ذلك, وإنما حذفناه اختصارًا. وإنما اخترنا من ضروب كل شكل أسهلها, وله أن يستنتج هذه النتيجة من جميع ضروب الأشكال. وإن قررته بالاقراني الشرطي من الضرب الأول من الشكل الأول قلت: كلما كان الورق الرومي من صناعة يد الكافر كان مما أدخل يده فيه, وكلما كان مما أدخل يده فيه كان مختلفًا في نجاسته, وينتج: كلما كان الورق الرومي من صناعة يد الكافر كان مختلفًا في نجاسته. أما بيان الملازمة في الصغرى فظاهر, لأن صناعة اليد لابد فيها من مباشرة اليد للمصنوع, وإما ملازمة الكبرى فنقل الائمة المتقدم ولا يخفى عليك تقريره على هذا النهج من سائر الأشكال الباقية, فلا نطيل به. وإن قررته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت