الصفحة 427 من 607

أما في الدنيا: فقد أكد النبي - صلى الله عليه وسلم - حرمتها ولعن بتعاطيها كل من له صلة بها، فعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:" (( لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه.") ) (1)

بل إنه - صلى الله عليه وسلم - نفى الإيمان عن شاربها، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:" (( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن.") ) (2)

(1) صحيح: أبو داود: كتاب الأشربة، باب العنب يعصر للخمر،3/326 رقم 3674،البيهقي: كتاب البيوع، باب كراهية بيع العصير ممن يعصر الخمر والسيف،5/327 رقم 10559،مصنف عبد الرزاق:كتاب الأشربة، باب ما يقال في الشراب، 9/238 رقم 17067 موقوفا على ابن عمر- رضي الله عنه -، مسند الإمام أحمد:2/71 وفيه:"قال ابن عمر فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدية قال وما عرفت المدية إلا يومئذ فأمر بالزقاق فشقت ثم قال..الحديث" (وزاد فيه"وآكل ثمنها) ،تلخيص الحبير:4/73، نصب الراية:4/263."

(2) صحيح: أخرجه أخرجه مسلم: كتاب الإيمان، باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي،1/76 رقم 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت