الصفحة 508 من 607

ـ بقوله - صلى الله عليه وسلم -" (( 00إنكم معشر خزاعة قتلتم هذا الرجل من هذيل ،وإني عاقله ،فمن قتل له قتيل بعد اليوم فأهله بين خيرتين:إما أن يقتلوا ،أو يأخذوا العقل.") ) (1) قال ابن حزم (:وهم إنما قتلوه يوم الفتح متأولين.(2)

ـ عن حميد بن هلال العدوى عن أبي الأحوص قال: لما كان يوم النهر وان كنا مع علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - دون النهر فجاءت الحرورية حتى نزلوا من ورائه قال علي - رضي الله عنه -لا تحركوهم حتى يحدثوا حدثا فانطلقوا إلى عبد الله بن خباب - رضي الله عنه - فقالوا حدثنا حديثا حدثك به أبوك سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -قال حدثني أبي أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -قال: تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الساعي فقدموه إلى النهر فذبحوه كما تذبح الشاة فأتى علي - رضي الله عنه - فأخبر فقال الله أكبر نادوهم أن أخرجوا إلينا قاتل عبد الله بن خباب - رضي الله عنه - فقالوا: كلنا قتله ثلاث مرات فقال علي - رضي الله عنه - لأصحابه دونكم القوم فما لبث أن قتلهم علي وأصحابه. (3)

وجه الدلالة: قال أبو محمد (: هذا أثر أصح من أثر الزهري ( , أو مثله , بأن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - رأى القود على الخوارج فيمن قتلوه بتأويل القرآن , بخلاف ما ذكر الزهري ( من إجماعهم.(4)

(1) حسن صحيح:سنن الترمذي: كتاب الديات، باب ما جاء في حكم ولي القتيل في القصاص والعف 4/22 رقم 1406، وفيه قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ، أبو داود:كتاب الديات، باب ولي العمد يرضى بالدية 4/372 رقم 4504 ، الدار قطني:3/ 95.

(2) المحلى: 11/347.

(3) الدارقطني:3/132 رقم 157، المعجم الكبير للطبراني:4/60 رقم 3629، 3630 وهذا الحديث له شاهد في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(4) المحلى: 11/345، 346 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت