(ورواه أبو حنيفة عن أبي روبه) بضم وسكون الواو فموحدة فهاء (شداد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد) فللإمام سندان لهذا الحديث، وتقدم أن هذا الحديث كاد أن يكون متواترًا.
-حديث الشفاعة
وبه (عن عطية عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {عَسَى أنْ يبعثك رَبُّكَ} أي يتوقع لك أن يقيمك {مقامًا محمودًا} [1] ، أي يحمدك فيه الأولون والآخرون،(قال) النبي صلى الله عليه وسلم في تفسيره (المقام المحمود: الشفاعة) أي جنس شفاعته التي منها الشفاعة العظمى لجميع البرية، ومنها الشفاعة التي هي خاصة لبعض هذه الأمة (يعذب الله قومًا من أهل الإيمان بذنوبهم) ، أي من الكبائر والصغائر، (ثم يخرجوا بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم) فيه وضع الظاهر موضع الضمير.
(1) الإسراء 79.