فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 602

-شفاعة أهل الإيمان من العصاة

(وفي رواية عن يزيد قال: سألت جابرًا عن الشفاعة) أي وقوعها في حق المؤمنين، (قال: يعذب الله قومًا من أهل الإيمان بذنوبهم) أي بأنواع من العصيان سوى الكفر، والكفران، (ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، فقلت: فأين قول الله عز وجل) أي أين محله في هذا المحل (فذكر الحديث إلى آخره) .

-مرتكب الكبيرة لا يكفر

أبو حنيفة: (والسعودي) أي رويا كلاهما (عن يزيد، قال: كنت أرى رأي الخوارج) أي مذهبهم في أن أهل الكبائر كفار وأن الشفاعة ليست في حقهم، بقوله تعالى: {فَمَا تَنْفَعُهُم شَفَاعَةُ الشَّافِعِين} [1] . وقوله سبحانه: {ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم ولا شَفِيعٍ يُطَاع} [2] (فسألت بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) ، أي منهم جابر، كما سبق (فأخبرني) إفراد الضمير وهو محتمل أن يراد بالبعض فرد أو جمع لأنه مفرد للنبي (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:) أي شرح (بخلاف ما كنت أقول) أي من الرأي الفاسد، والمذهب الكاسد (فأنقذني الله بذلك) أي أخلصني الله بتحديثه هنالك.

أبو حنيفة: (عن جبلة) بفتح الجيم والموحدة (ابن سجيم) بالتصغير

(1) المدثر 48.

(2) غافر (المؤمن) 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت