فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 602

كانوا يقومون ثلث الليل، أو نحوه، كما أشار إليه قوله تعالى: {قُم اللَّيْلَ إلاّ قَلِيلًا نِصفُهُ أو انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيهِ} [1] الآية.

وقوله عز وجل: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أدْنَى مِنْ ثُلُثَي الليْلَ ونِصفَهُ وثُلُثهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الّذِينَ مَعَك} [2] .

وفي الحديث: أشرافُ أمتي حملة القرآن، وأصحاب الليل، رواه الطبراني والبيهقي.

عن ابن عباس (عن أبيه، عن سلمة بن كهيل) بالتصغير (عن أبي عرا، عن ابن مسعود، قال: لا يبقى في النار) أي أحد من المؤمنين مخلدًا (إلا من ذكر الله في هذا الآية {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَر ... قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّين ... وَلَم نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِين} إلى قوله {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشافِعين} [3] سبق الكلام عليه.

-الحقب

وبه (عن أبيه، عن عاصم) لعله الإمام في القراءة، فإنه شيخ الإمام (عن أبي صالح) وهو ابن الذكوان الزيات السمان من أجلاء التابعين (قال: الحقب) وهو بضم، وبضمتين (ثمانون سنة) أو أكثر، هكذا في القاموس (منها) أي من

(1) المزمل 2 - 3.

(2) المزمل 20.

(3) المدثر 42 - 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت