فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 1556

قال عمر بن أبي ربيعة:

وأعجبها من عيشها ظلّ غرفة ... وملتفّ ريّان الحدائق الخصر

ووال كفاها كلّ شيء يهمّها ... فليس لشيء آخر اللّيل تسهر

وقال نصيب:

قليلة لحم الناظرين يزينها ... شباب ومخفوض من العيش بارد

وقال المرقش:

نواعم لا يرين لبؤس عيش ... أوانس لا تراع ولا تذاد «1»

قال العبّاس:

إن سعدى والله يكلأ سعدى ... ملكت بالسّواد رقّ سوادي

أشبهت مقلتي وحبّة قلبي ... وبها فهي ناظري وفؤادي «2»

قال ابن الرومي في سوداء:

كأنّها والمزاح يضحكها ... ليل تعرّى دجاه عن فلق «3»

وذكرت قصيدة ابن الرومي في وصف السوداء وأبو الحسن الموسوي حاضر فأسرف بعضهم في مدحها فقال أبو الحسن بديها:

أحبّك يا لون السّواد لأنني ... رأيتكما في العين والقلب توأما

سكنت سواد العين إذ كنت شبهه ... فلم أدر من عز من القلب منكما

قيل لأعرابي: أي امرأة أحسن؟ فقال: التي لطفت كفّاها، وخذلت ساقاها، والتفت فخذاها، وعرضت وركاها، ونهد ثدياها، وعظمت إليتاها، وسال خدّاها. ويقال: كان وجهه البدر ليلة سعده وتمامه، قد ركب في غصن بان وقضيب ريحان أهيف القد، أدعج العين مقرون الحاجبين، أسيل الخدّين مسبل الذراعين، أرقّ من الهواء والماء وأحسن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت