447."لَوْ"حَرْفُ شَرْطٍ فِي المُضِي، وَيَنْتَقِلْ ... لَهُ مُضَارِعٌ تَلَاهَا، وَيَقِلّْ
448.مُسْتَقْبَلٌ مَعْنًى، وَبِالفِعْلِ تُخَصّْ ... و"أَنَّ"مُبْتَدًا عَلَيْهِ عَمْرُو (1) نَصّْ (2)
"أَمَّا"وَ"لَوْلا"وَ"لَوْمَا"
449."أَمَّا"كَـ"مَهْمَا يَكُ مِنْ شَيْءٍ"وَمَا ... فِعْلٌ يَلِي هَذِي لِمَعْنًى عُلِمَا
450.وَفًا لِتِلْوِهَا احْتِمْ وَيَشِذّْ ... فِي النَّثْرِ حَذْفُهَا بِلَا قَوْلٍ نُبِذْ
451."لَوْلَا"وَ"لَوْمَا"لِامْتِنَاعٍ إِذْ وُجِدْ ... شَيْءٌ لِلِابْتِدَاءِ أَلْزِمْ وَاسْتَفِدْ
452.بِذَيْنِ تَحْضِيضًا وَ"هَلَّا"،"أَلَّا"... وَبِـ"أَلَا"عَرْضًا، وَخَصَّتْ فِعْلَا
الإِخْبَارُ بِـ"الذِي"وَالأَلِفِ وَاللامِ
453.بِـ"اللَّذِ"مَعْ فُرُوعِهِ إِنْ تُخْبِرِ ... مُبْتَدَأً تَسْبِقْ وَجِئْ بِالخَبَرِ
454.وَهْوَ الذِي يُقَالُ: أَخْبِرْ عَنْهُ ... وَغَيْرَ ذَيْنِ صِلَةً وَسِّطْهُ
455.وَشَرْطُ مَا أُخْبِرَ عَنْهُ أَنْ قَبِلْ ... تَأَخُّرًا وَمُضْمَرًا عَنْهُ أُحِلّْ (3)
456.أَوْ أَجْنَبِيًّا وَبِـ"أَلْ"عَنْ بَعْضِ ذِي ... فِعْلٌ مُقَدَّمٌ فَأَخْبِرْ وَاحْتَذِ
457.إِنْ صَحَّ صَوْغُ صِلَةٍ مِنْهُ لِـ"أَلْ"... وَرَفْعُهَا مُضْمَرَ غَيْرِهِ انْفَصَلْ
(1) يقصد به سيبويه.
(2) قال سيبويه:"وتقول: لو أنه ذاهبٌ لكان خيرًا له، فأنَّ مبنيَّة على لو كما كانت مبنيَّة على لولا، كأنك قلت: لو ذاك".
انظر: الكتاب 3 121.
(3) أي جواز الاستغناء عنه بمضمر.
انظر: شرح ابن الناظم 515 وشرح ابن عقيل 4 63 وشرح المكودي 300.