الصفحة 103 من 241

142 -وشيخنا العلَّامة الرَّبَّاني، شمس الدين محمد (1) بن أحمد بن عبد المؤمن الإسعردي، ابن اللَّبَّان الدمشقي الأصل، أحد العلماء الجامعين بين العلم والعمل، عن ستين سنة.

كان مولده سنة تسع وسبعين وست مئة.

سمع الحديث بدمشق على عمر بن عبد المؤمن بن القوَّاس وغيره، وبالإسكندرية على الشريف تاج الدين علي بن أحمد بن عبد المحسن الغرَّافي وغيره، وبالقاهرة على الحافظ عبد المؤمن بن خلف، وتفقَّه بابن الرِّفعة، وغيره.

ودرَّس بالزاوية المجديَّة (2) بجامع عمرو، وبالمدرسة الصلاحية المجاورة لضريح الشافعي، وكان خطيب الجامع الأفرم (3) ، ثم خطب بجامع آق سُنْقُر (4) ، وكان يتكلم على الناس بجامع عمرو وغيره على طريق الشاذلية.

(1) ترجمته في: الوافي بالوفيات 2: 168؛ وأعيان العصر 4: 299 - 300؛ وذيل العبر، للحسيني، ص 271؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي 9: 94 - 96؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي 2: 370؛ والوفيات، لابن رافع 2: 103 - 104؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 161 - 162؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 1: 629 - 630؛ وطبقات الشافعية، له 3: 68 - 70؛ والدرر الكامنة 3: 330 - 331، وأرَّخوا وفاته في الخامس والعشرين من شوال.

(2) بصدر الجامع، في ما بين المحراب الكبير ومحراب الخمس، داخل المقصورة الوسطى، بجوار المحراب الكبير، رتَّبها مجد الدين الحارث بن مهلب المهلبي الأزدي، المُتوَفَّى سنة 628 هـ، وزير الأشرف موسى بن العادل الأيوبي، ويُعدُّ تدريسها من المناصب الجليلة. المواعظ والاعتبار 4: 36.

(3) أنشأها الأمير أيبك بن عبد الله، المعروف بالأفرم الصالحي النجمي، بسفح الرصد، في شهور سنة 663 هـ. المصدر السابق 4: 183 - 184.

(4) أنشأه الأمير آق سُنقُر الناصري سنة 747 هـ، قريب من قلعة الجبل، في ما بين باب الوزير والتبانة، في ما يُعرَف بشارع باب الوزير حاليًا. المصدر السابق 4: 239 - 246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت