[184 و] [فيها، كان] الحصار بالكَرَك بسبب الناصر أحمد، فلم يزالوا يحاصرونها إلى أن عجز أهلها وسلَّمُوها، فقُبِضَ على النَّاصر أحمد، وقُتِل هناك (1) .
51 -وفيها، تُوُفِّي العلامة شيخ النُّحاة، أثير الدين، أبو حيَّان محمد (2) بن يوسف ابن حيَّان النَّفْزي النَّحوي الظَّاهري، بالقاهرة في صفر، عن اثنتين وتسعين سنة.
(1) ما بين الحاصرتين طمس في النسخة إثر ترميم خطأ، والمثبت مراعاة للسياق، وعن حصار الكَرَك ومقتل الناصر أحمد راجع تفصيلًا: تتمة المختصر في أخبار البشر 2: 485؛ تاريخ الملك الناصر، للشجاعي، ص 269 - 270؛ وذيل العبر، للحسيني، ص 242؛ البداية والنهاية 18: 472 - 473؛ وتذكرة النبيه 3: 65؛ والسلوك لمعرفة دول الملوك 2: 661 - 662؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 1: 409 - 410، نقلًا عن الشجاعي في تاريخه، وأرَّخُوا سقوط قلعة الكرك في ثالث عشري صفر، ووصل الخبر للسلطان ثامن عشري الشهر، ومقتل الناصر أحمد المخلوع خامس ربيع الأول. وراجع ترجمة الناصر أحمد في: الوافي بالوفيات 8: 86 - 90؛ وأعيان العصر 1: 370 - 375؛ والمقفى الكبير 1: 627 - 636؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 1: 421 - 423؛ والدرر الكامنة 1: 294 - 296.
(2) ترجمته في: المعجم المختص بالمحدثين، ص 267 - 268؛ وطبقات القراء، وكلاهما للذهبي، ص 1264 - 1266؛ ومعجم الشيوخ لتاج الدين السبكي، تخريج الحافظ ابن سعد، ص 472 - 480؛ وذيل العبر، للحسيني، ص 243 - 244؛ وأعيان العصر 5: 325 - 353؛ وفوات الوفيات 4: 71 - 79؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي 9: 276 - 270؛ والوفيات، لابن رافع 1: 482 - 484؛ والبداية والنهاية 16: 324؛ وتذكرة النبيه 3: 68 - 69؛ والإحاطة في أخبار غرناطة 3: 43 - 60؛ وذيل التقييد 1: 480 - 481؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 61 - 67؛ وغاية النهاية 2: 285 - 286؛ والمقفى الكبير 7: 503 - 508؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 1: 439 - 443؛ والدرر الكامنة 4: 302 - 310.