تصانيفه «أطراف صحيح بن حبَّان» في مجلد ضخم، وذكر ابن فهد في «الدر الكمين» أنه اختصر كتاب «التقييد» ، لابن نقطة، ولم تزد المصادر على ذلك.
وفي سنة 833 هـ حل طاعون بمكة، فاخترم النسيم المرشدي شابًا، وكان مأمولًا منه أن يخلُف شيخه التقي الفاسي مؤرِّخ مكة.
سبق وأن ذكرنا أن نسختنا الخطية جمعت بين ذيلين على كتاب «العبر» ، أولهما «ذيل العراقي» ، المعروف في الأوساط العلمية في عصره وما بعده.
وثانيهما «ذيل المرشدي» ، وقد سكنت عنه المصادر، كذا لم تصرِّح به أيٌّ من كتب الببليوجرافيات التراثية، كـ «سلم الوصول» ، و «كشف الظنون» ، وكلاهما لحاجي خليفة، وكذا صنواه: «إيضاح المكنون» ، و «هدية العارفين» .
ولمَّا كانت هذه النسخة ضمن خزائن المخطوطات التي لم تُفَهْرَس بعد، فقد غفلت عنه كتب فهارس المخطوطات أيضًا.
وهذه النسخة محفوظة ضمن مكتبة المنظومة اليمنية تحت رقم 23160، وهي تحتوي كتاب «العبر» ، للذهبي، و «ذيله» له، ينتهيان باللوحة رقم 182 و.
يلي ذلك «ذيل العبر» ، للحافظ العراقي من اللوحة رقم 182 ظ، وحتى اللوحة رقم 194 و، ابتدأه الناسخ بذكر ترجمة موجزة للحافظ العراقي، ونصُّها: «قال سيدنا الإمام الحافظ العلَّامة، جمال الحُفَّاظ، قاضي المسلمين