الصفحة 166 من 241

فيها، خامر بَيْبُغَا أروس نائب حلب، ونائب دمشق، وجماعة أمراء، فسافر السُّلطان ومعه الخليفة إلى دمشق بالعسكر هو والأمراء: شيخو، وطاز، وَصَرْغَتْمُش، ومهَّدوا الشام، وقُتِل جماعة من الأمراء (1) .

ومات بالطاعون جماعة بدمشق وغيرها في هذا العام.

296 -وفيها، تُوُفِّي الخليفة الحاكم بأمر الله، أبو العباس أحمد (2) بن أبي الربيع سُلَيْمان. (3) سمع الحديث على بعض شيوخنا، و [بلغني] أنَّه حدَّث 3).

297 -والقاضي محيي الدين، أبو عبد الله محمد (4) ابن قاضي القضاة صدر الدين محمد ابن قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب بن خلف العلامي،

(1) لمزيد من التفصيل راجع: ذيل العبر، للحسيني، ص 288 - 289؛ والبداية والنهاية 16: 364 - 370؛ وتذكرة النبيه 3: 158 - 165؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 34 - 35.

(2) ترجمته في: أعيان العصر 1: 220 - 221، وأرَّخ وفاته سنة 749 هـ بالطاعون؛ وذيل العبر، للحسيني، ص 289 - 290؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 270؛ والمقفى الكبير 1: 387 - 389، وأرَّخ وفاته سنة 749 هـ، نقلًا عن أعيان العصر؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 38؛ والدرر الكامنة 1: 137؛ ومورد اللطافة فيمن ولي السلطنة والخلافة 1: 245 - 246.

(3) مما نقله ابن قاضي شهبة عن المصنِّف في تاريخه، وما بين الحاصرتين طمس بالنسخة، والمثبت من.

(4) ترجمته في: طبقات الشافعية، للإسنوي 1: 153، وأرَّخ وفاته واهمًا سنة 762 هـ، وأظنه التَبَس بغيره؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 270 - 271؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 44؛ والدرر الكامنة 4: 107 - 108، وذكر تاريخ وفاته نقلًا عن مصدريهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت