الصفحة 213 من 241

سنة ستين وسبع مئة(1)

فيها، أمسَك الملك الناصر حسنُ أزْدَمُر الخازندار، ومَنْكلي بُغا، وأرسلهما إلى الشام (2) .

389 -وفيها، تُوُفِّي الشيخ أبو العباس أحمد (3) بن محمد بن [أبي] الزهر بن سالم الهكَّاري الغسولي، ثم الصالحي الحنبلي، بزاويته (4) بصالحية دمشق.

سمع من ابن البخاري، وحدَّثنا عنه.

390 -والشيخ شهاب الدين أحمد (5) بن علي بن أبي بكر بن بُحتر بن خولان الحنفي، بدمشق.

حدَّثنا عن ابن البخاري، وزينب بنت العلم، وغيرهما.

391 -وعز الدين عبد العزيز (6) بن أحمد بن السَّلَعوس، بدمشق.

حدَّثنا بها عن عمر بن القواس، وغيره.

(1) في النسخة: سنة ثمان وخمسين وسبع مئة، والمثبت هو الصواب وفقًا لإعادة ترتيب أوراق النسخة.

(2) لم أجد ذكرًا لهذا الخبر في ما بين لدي من مصادر سواء في سنة 758 هـ، وفق ما ذكر الناسخ توهمًا، أو سنة 760 هـ، وفق ما ذُكِر بعد ذلك من وفيات، فلعل هذا الخبر في غير موضعه ولم أتبينه بعد.

(3) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص 329؛ وذيل التقييد 2: 178؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 345؛ والدرر الكامنة 1: 263؛ والمقصد الأرشد 1: 179 - 180.

(4) أنشأها والده المُتَوَفَّى سنة 737 هـ بسفح قاسيون. الدارس في تاريخ المدارس 2: 205 - 206.

(5) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص 328؛ والوفيات، لابن رافع 2: 219؛ وذيل التقييد 2: 102؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 344؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 150؛ والدرر الكامنة 1: 206 - 207.

(6) هو: عبد العزيز بن أحمد بن عثمان، المُسنِد عز الدين. ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص 2: 345؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 152 - 153؛ والدرر الكامنة 2: 368.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت