فيها، أرسل الملك الناصر إلى ملك الأمراء تَنْكِزْ (1) ، فقبض عليه بدمشق، ووجه به إلى مصر، فحُبِس بالإسكندرية إلى أن مات بها.
وفي هذه السنة، قيل أنه قتل وحُمِل إلى الأشرفية (2) ، فدفن بها.
وفي هذه السنة أيضًا:
1 -تُوفِّي الملك الناصر محمد (3) بن الملك المنصور قلاوون بقلعة الجبل، وحُمِل إلى المدرسة المنصورية (4) ، فغُسِّل بها، ودفن بها.
(1) ترجمته في: الوافي بالوفيات 10: 420 - 435؛ وأعيان العصر 2: 116 - 138؛ وفوات الوفيات 1: 251 - 258؛ والبداية والنهاية 16: 292؛ والمقفى الكبير 2: 607 - 622، وأرَّخ مقتله خامس عشر المحرَّم من السَّنة؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة. 1: 146 - 156؛ والدرر الكامنة 1: 520 - 528
(2) أنشأها الملك الأشرف خليل بن قلاوون بقرب المشهد النفيسي سنة 687 هـ. المواعظ والاعتبار 4: 673.
(3) من أعظم ملوك بيت قلاوون، ولي الملك ثلاث مرات، صفا له الوقت في ثالثها. الوافي بالوفيات 4: 353 - 374؛ وأعيان العصر 5: 73 - 103؛ وذيل العبر، للحسيني، ص 223 - 225؛ والبداية والنهاية 16: 295؛ وتذكرة النبيه 2: 325 - 327؛ والمقفى الكبير 7: 162 - 204؛ والدرر الكامنة 4: 144 - 148، وقد أفرد له غير واحد مؤلفًا خاصًّا بسيرته، كابن أيبك الدواداري (تُوُفِّي بعد سنة 736 هـ) في «الدر الفاخر في سيرة الملك الناصر» ، وهو الجزء التاسع من كتابه الكبير «كنز الدرر وجامع الغرر» ؛ و «تاريخ الملك الناصر» لشمس الدين الشجاعي (ت 756 هـ) ، و «نزهة الناظر في سيرة الملك الناصر» لموسى بن محمد اليوسفي (ت 759 هـ) .
(4) أنشأها الملك المنصور سيف الدين قلاوون الصالحي بخط بين القصرين بالقاهرة موضع الدار القطبية، وتقع داخل المارستان المنصوري الكبير، واكتملت عمارتها في جمادى الأولى سنة 684 هـ. المواعظ والاعتبار 4: 513 - 514.