الصفحة 98 من 241

فيها كان الطاعون العام، ووقع في أثناء صفر، وامتدَّ إلى آخر المحرَّم من سنة خمسين، ومات فيه أممٌ لا يعلمهم إلا الله، فممن مات فيه من المشهورين بالقاهرة ومصر:

136 -الشيخ عماد الدين محمد (1) بن إسحاق البِلْبِيسي، أحد العلماء الأعلام.

تفقَّه على ابن الرفعة (2) وغيره، وسمع الحديث من أبي محمد عبد المؤمن (3) بن خلف الدِّمياطي، وغيره، وانتفع به خلقٌ كثيرٌ من أهل مصر والقاهرة.

وولي قضاء الإسكندرية، ثم صُرِف عنه، وولي مشيخة مدرسة آل مَلِك (4) ، وتدريس جامع آق سُنقُر، وجلس للإفادة إلى أن تُوُفِّي في أوائل الطاعون.

وعرضتُ عليه «التنبيه» ، وحضرتُ دروسه.

(1) ترجمته في: طبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي 9: 128 - 132؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي 1: 295 - 296؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 163؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 1: 634 - 635؛ والدرر الكامنة 3: 382.

(2) هو: أحمد بن محمد بن علي، نجم الدين، المعروف بابن الرفعة، تُوُفِّي سنة 710 هـ. المقتفي 3: 483؛ وذيل تاريخ الإسلام، للذهبي، ص 109 - 110؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي 9: 24 - 27.

(3) الإمام الحافظ شرف الدين، المعروف بابن جاسر التوني، تُوُفِّي سنة 705 هـ. المقتفي 3: 311 - 313؛ ومعجم الشيوخ، للذهبي 1: 424 - 425؛ والوافي بالوفيات 19: 239 - 241.

(4) أنشأها الأمير آل مَلِك الجوكندار بخط المشهد الحسيني بالقاهرة سنة 719 هـ. المواعظ والاعتبار 4: 571 - 572.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت