الصفحة 222 من 241

415 -في ليلة الجمعة رابع عشر المحرَّم، تُوُفِّي المحدِّث المفيد ناصر الدين محمد (1) بن أبي القاسم بن إسماعيل بن مُظفَّر الفارقي، بالقاهرة.

كان مولده في سنة ست وسبعين.

سمع من أبي الفضل عبد الرحيم بن خطيب المزَّة، وعبد الله (2) بن غلام الله بن الشمعة، والشيخ نجم الدين أحمد بن حمدان بن الحرَّاني، وخلائق.

ورحل إلى الإسكندرية سنة إحدى وسبع مئة، فسمع بها من الشريف تاج الدين بن الغرَّافي في آخرين.

وقرأ بنفسه كثيرًا، وكتب الطباق، وأفاد، ولم يخلف بعده أقدم طلبًا للحديث منه.

416 -وفي نصف المحرَّم، تُوُفِّي الشيخ الإمام الرباني جمال الدين محمد (3) بن عبد الولي الدهروطي، عن سنٍّ عالية.

كان مولده في سنة ست وستين.

(1) ترجمته في: ذيل التقييد 1: 353 - 354؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 359؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 177؛ والدرر الكامنة 4: 148 - 149، كلهم نقلًا عن المصنِّف هنا.

(2) تُوُفِّي سنة 692 هـ. المقتفي 2: 338؛ وتاريخ الإسلام 15: 750.

(3) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص 362، وذكره كما ذُكِر هنا؛ وذيل التقييد: 204؛ والدرر الكامنة 3: 427، وورد فيهما: محمد بن حسين بن عبد الولي، ولقبه في الدرر: جمال الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت