152 -والشيخ الإمام العالم الرباني علاء الدين أحمد (1) بن عبد المؤمن السُّبكي، ثم النووي، نسبة إلى نوى، من عمل القليوبية، كان خطيبًا بها.
تفقَّه على الشيخ عز الدين (2) النشَّائي، وغيره.
وكتب «شَرحًا» على «التنبيه» في أربع مجلدات، وصنَّف كتابًا آخر منفردًا اختار منه ترجيحات مخالفة لما رجَّحه الرافعي والنووي.
وكان رجلًا صالحًا، صاحب أحوال ومكاشفات، شاهدت ذلك منه غير مرة.
وكان سليم الصدر، ناصحًا للخلق، قانعًا باليسير، باذلًا الفضل؛ بل بقوت يومه مع حاجته إليه. - رحمه الله - تعالى.
153 -والشيخ الإمام نور الدين علي (3) بن محمد بن محمد الإخنائي الشافعي، أحد فُضلاء الشافعية، ومن المشهورين بالدين والصلاح.
ولي مشيخة الخانقاه (4) البهائية أرسلان الدَّوادار، وأعاد بالمدرسة الحسامية،
(1) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص 169، نقلًا عن المؤلف، إذ نقل ترجمته بنصها؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 1: 565؛ وطبقات الشافعية، له 3: 11 - 12، نقلا في كليهما عن المصنِّف هنا جُلَّ الترجمة؛ وذُكِر مجرَّدًا ضمن وفيات سنته في: لحظ الألحاظ، لابن فهد، ص 118.
(2) هو: عمر بن أحمد بن أحمد المدلجي النشائي، عز الدين، تُوُفِّي سنة 716 هـ. طبقات الشافعية، للسبكي 10: 371 - 372؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي 2: 509؛ وطبقات الشافعية، لابن قاضي شهبة 2: 294 - 296.
(3) كذا ذكره ابن فهد مجرَّدًا ضمن وفيات السنة في لحظ الألحاظ، ص 120؛ وذُكِر في تاريخ ابن قاضي شهبة 1: 607 - 608: علي بن محمد بن أبي بكر بن عيسى، نقلًا عن المصنِّف هنا.
(4) أنشأها الأمير بهاء الدين أرسلان الناصري الدوادار، المُتوَفَّى سنة 717 هـ، على شاطئ النيل في ما بين القاهرة ومصر أيام توليه الدوادرية السلطانية. المواعظ والاعتبار 4: 770 - 771.