فهرس الكتاب
ودرَّس لجماعة المحدِّثين بدرس الحديث بقبة بَيْبَرس (1) ، وتصدَّر بالجامع الأزهر، وغيره.
وكان جامعًا لعلوم شتَّى: الفقه، والأصول، والحديث، والكلام، والنحو، والطب، والموسيقى، وغيرها.
قرأت عليه «الإلمام» لابن دقيق العيد، خلا شيئًا يسيرًا من آخره.
185 -وشيخنا الإمام العلَّامة الحافظ قاضي القضاة علاء الدين علي (2) بن عثمان بن مصطفى بن التُّركماني الحنفي، قاضي القضاة بالديار المصرية.
سمع من أبي المعالي الأبرقوهي، والدِّمْياطي، وابن القيِّم (3) ، وشهاب (4) المُحسني، وابن الصوَّاف، وخلائق.
سمعتُ عليه «صحيح البُخاري» .
(1) وتقع بجانب الخانقاه الرُّكْنيَّة بَيْبَرس الجاشنكير، جعلها موضع قبره، وقد اكتملت عمارة الخانقاه والرباط والقبة سنة 709 هـ. المواعظ والاعتبار 4: 732 - 740.
(2) ترجمته في: الوافي بالوفيات 21: 307 - 308؛ وأعيان العصر 3: 463 - 465؛ والوفيات، لابن رافع 2: 117؛ والجواهر المضية 2: 581 - 583؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 228 - 229؛ وذيل التقييد 3: 159 - 160؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 1: 693 - 695؛ والدرر الكامنة 3: 84 - 85؛ ورفع الإصر، ص 277 - 278؛ وتاج التراجم، ص 211، وأرَّخوا وفاته سنة 750 هـ، على خلاف المصنِّف هنا.
(3) هو: علي بن عيسى بن سليمان التغلبي المصري، الشيخ المعمَّر بهاء الدين، تُوُفِّي سنة 710 هـ. معجم الشيوخ، للذهبي 2: 38 - 39؛ والوافي بالوفيات 21: 371؛ وأعيان العصر 3: 469 - 470؛ وذيل التقييد 3: 168 - 169.
(4) هو: شهاب بن علي بن عبد الله المُحسني، تُوُفِّي سنة 708 هـ. المقتفي 3: 389؛ وذيل العبر، للذهبي، ص 40؛ والوافي بالوفيات 16: 189.