الصفحة 128 من 241

196 -والشيخ الإمام شمس الدين محمد (1) بن عبد الرحيم بن إبراهيم الأميوطي، إمام جامع الظافر (2) ، وهو المعروف بجامع الفكاهين.

سَمِع الحديث من جماعة، وحدَّث.

وكان من خيار الناس دينًا، وأمانة، وورعًا.

وهو والد الشيخ جمال الدين الأميوطي.

197 -والشيخ الإمام العارف شهاب الدين أحمد (3) بن ... (4) الشاذُلي البُندُقداري، صهر الشيخ شهاب الدين بن مَيْلَق.

كان يتكلم على الناس بكلام حسن على طريق الشاذلية، وشَرَح «التنبيه» ، وخطب بجامع ألماس (5) الحاجب.

(1) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص 165 - 166؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 1: 638 - 639، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف هنا؛ والدرر الكامنة 4: 90، وأرَّخ وفاته سنة 725 هـ؛ ولحظ الألحاظ، ص 121، وتصحَّف عنده إلى: الأسيوطي.

(2) أنشأه الخليفة الفاطمي الظافر بنصر الله إسماعيل بن الحافظ عبد المجيد وسط السوق الذي كان يُعرف قديمًا بسوق السرَّاجين سنة 543 هـ. المواعظ والاعتبار 4: 165 - 166.

(3) نقله بنصِّه عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص 168؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 1: 573؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص 118.

(4) بياض في النسخة.

(5) أنشأه الأمير ألماس الحاجب خارج باب زويلة، وكمُلت عمارته سنة 730 هـ. المواعظ والاعتبار 4: 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت