الصفحة 163 من 241

وكان مولده في سنة تسع وثمانين وست مئة.

سمع من أبي المعالي الأبرقوهي، وغيره، وحدَّث.

سمع منه الحسيني (1) ، وآخرون.

289 -وبدمشق، السيد الشريف علاء الدين علي (2) بن أحمد بن محمد بن علي العباسي، أحد أمراء العشرات بدمشق، والشاد بالأوقاف بها، في مستهل ذي الحجة.

وحضر عند شامية بنت البكري، وحدَّث عنها.

290 -وتُوُفِّيت بعده بثمانية أيام، أخته ست القضاة (3) .

روت أيضًا عن شامية.

حدَّثت هي وأخوها مع الحافظ أبي الحجاج المزي بجزء من «أمالي الجوهري» .

291 -وبطريق الحجاز، شمس الدين محمد (4) بن سعيد، رئيس المؤذنين بالجامع الأموي.

(1) ووصفه في ذيله: بشيخنا.

(2) ترجمته في: أعيان العصر 3: 278 - 279؛ وذيل العبر، للحسيني، ص 286 - 287؛ والوفيات، لابن رافع 2: 148 - 149؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 263؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 25؛ والدرر الكامنة 3: 20 - 21.

(3) ترجمتها في: ذيل العبر، للحسيني، ص 287، وأرَّخ وفاتها هذه السنة؛ والوفيات، لابن رافع 2: 290؛ والذيل على العبر، لولي الدين العراقي، ص 166؛ والدرر الكامنة 2: 127 - 128، وسمُّوها: ست الفقهاء، وأرَّخوا وفاتها- عدا ذيل العبر، للحسيني- سنة 765 هـ.

(4) هو: محمد بن سعيد بن فلاح بن أبي الوحش النابُلُسي. ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص 287؛ والوفيات، لابن رافع 2: 148؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت