الصفحة 174 من 241

درَّس بالمشهد [النفيسي] (1) عن والده بالقاهرة، وأعاد بالشافعي.

وأخذ الحديث بنفسه على الشيوخ، ثم رحل إلى مصر، فسمع بها من جماعة من الشيوخ، ودرَّس بها.

312 -وفي هذه السنة، تُوُفِّي الإمام/ [190 و] كمال الدين محمد (2) بن عبد الله بن عبد الرحمن الفارقي، مُدرِّس الشامية الجوانية (3) بدمشق.

وسمع على ابن البخاري «مشيخته» ، وعلى محمد بن عبد السلام بن أبي عصرون «كتاب الاستئذان» ، لابن المبارك.

حدَّثنا عنهما بدمشق.

313 -وفيها، تُوُفِّي المُحدِّث جمال الدين عبد الله (4) بن يعقوب بن سيدهم، عُرِف بابن أردبين الإسكندري.

(1) بياض بالنسخة، والمثبت من إيضاح بغية أهل البصارة.

(2) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع 2: 160؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 279، نقلًا عن المصنِّف هنا دون تصريح؛ وذيل التقييد 1: 238 - 239.

(3) قال ابن شداد: أنشأتها ست الشام ابنة نجم الدين أيوب بن شادي بن مروان بالقرب من البيمارستان النوري سنة 628 هـ، وقال النعيمي نقلًا عن فتاوى التقي السبكي: أوقفها فخر الدين محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله الأنصاري. الأعلاق الخطيرة (قسم دمشق) ، ج 1: ق 1: 233؛ والدارس 1: 301 - 313.

(4) ترجمته في: المعجم المختص بالمحدثين، للذهبي، ص 132؛ والوفيات، لابن رافع 2: 163 - 164؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 278؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 589 - 590، وأرَّخه وفاته سنة 749 هـ، ولعله نقله من نسخة وفيات العراقي التي كانت بين يدي ابن حجر، فقد ذكر أنه مذكور في هذه النسخة ضمن وفيات سنة 749 هـ، وبرَّر ذلك بقوله: وكأن بعض الورق انقلب، وإِلَّا فالأولى هو الذي جزم به الشيخ تقي الدين بن رافع. قلت: لم تصل إلينا هذه النسخة، وإنما ذكرته نسختنا هذه في موضعه الصحيح؛ والدرر الكامنة 2: 307، وأرَّخ وفاته هذه السنة على الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت