ولي نظر الجيش بطرابُلُس، ونظر غزَّة وبَعْلَبَك وغيرهما.
وكان مولده بحَمَاة.
قيل: إنه اختلط في أوائل سنة أربع وخمسين.
سمع من الحافظ أبي الحسين اليونيني، وابن مشرَّف، وغيرهما.
سمعنا منه في أثناء سنة أربع وخمسين في مبادئ اختلاطه.
320 -وفي شهر رجب، نجم الدين أحمد (1) ابن قاضي القضاة عز الدين محمد ابن قاضي القضاة تقي الدين سُلَيْمان بن حمزة المقدسي الحنبلي، بالصالحية.
سمع من جدِّه التقي سُلَيْمان، وغيره.
321 -وبدمشق، في ليلة حادي عشر شعبان، القاضي شهاب الدين أحمد (2) بن عبد الله بن عبد الرحمن الظاهري الفقيه، وهو في عشر الثمانين.
حدثنا عن أبي الفضل بن عساكر، وأفتى، ودرَّس، وحجَّ بضعًا وثلاثين حجة، وقصد المسجد الأقصى للزيارة أكثر من ستين مرَّة.
حدَّث عنه البرزالي، والذهبي، وخلائق.
(1) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص 298؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 289؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 66 - 67؛ والدرر الكامنة 1: 267؛ والمقصد الأرشد 1: 179.
(2) ترجمته في: المعجم المختص بالمحدِّثين، للذهبي، ص 27 - 28؛ والوافي بالوفيات 7: 139؛ وأعيان العصر 1: 263 - 265؛ وذيل العبر، للحسيني، ص 298 - 299؛ والوفيات، لابن رافع 2: 171 - 172؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 287 - 288؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 65؛ وطبقات الشافعية، له 3: 10 - 11، وورد فيهما: أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله؛ والدرر الكامنة 1: 167.