(1) وكان قد تفرَّد برواية «مسلم» [عاليًا] متصلًا عن القاسم الإربلي، وتفرَّد بكثير من مروياته، وعن كثير من شيوخه.
وكان رجلًا جيِّدًا، صدوقًا، مأمونًا، صبورًا على الإسماع، محبًّا للحديث وأهله، مع كونه يكتسب بعمل يده في حالة السماع عليه، وهو في هذه السنِّ - رحمه الله - تعالى.
سمع من المزِّي، والبرزالي، والذَّهبي، والسبكي، والعلائي (2) ، وابن جماعة، وابن رافع، وآخرون كثيرون، وحدَّث مع أبيه وهو [ابن عشرين سنة] ، فأقام يُحدِّث فوق سبعين سنة 2).
وكانت وفاته يوم الجمعة ثالث شهر رمضان بدمشق.
344 -وبحلب، قاضي المالكية [زين الدين، أبو حفص] عمر (3) المالكي.
345 -وبالإسكندرية، في رابع شوال، نجيب الدين، أبو عبد الله محمد (4) بن عز القضاة عبد الواحد بن [ناصر الدين] منصور بن محمد بن منصور بن منير الإسكندري.
(1) مما نقله ابن قاضي شهبة في تاريخه عن المصنِّف هنا. وما بين الحاصرتين طمس في النسخة إثر ترميم خطأ، وأثبتناه مما نقله عنه ابن قاضي شهبة.
(2) إذ سمع منه الجزء الثاني فقط من كتاب اقتضاء العلم العمل، لأبي بكر الخطيب البغدادي، كما في إثارة الفوائد المجموعة، ص 363 - 365.
(3) هو: عمر بن سعيد بن يحيى التلمساني. ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص 306؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 309؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 90؛ والدرر الكامنة 3: 167. وما بين الحاصرتين طمس في النسخة، والمثبت من المصادر المذكورة.
(4) ترجمته في: ذيل التقييد 1: 298؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 306 - 307؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 92؛ والدرر الكامنة 4: 35.