الصفحة 194 من 241

351 -وتُوُفِّي بعده في بقية العام، ولده يحيى (1) ببيت المقدس.

بلغتنا وفاته في شعبان.

352 -وماتت أمه أيضًا في مكة، بقرب ذلك، وتباعدوا في مكان موتهم.

وكان قد أسمع ابنه يحيى على عدَّة من الشيوخ، ولم يحدِّث في ما علمت.

353 -وفي عاشر صفر، الشيخ الإمام الفقيه كمال الدين أحمد (2) ابن العلَّامة عز الدين عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدي النشَّائي الشافعي، أحد أئمة الشافعية.

له عدَّة مصنفات، منها: «المنتقى» في أربع مجلدات، جمع فيه بين «شرح الكافي» و «الروضة» و «الكفاية» ، لابن الرفعة، أحكامًا وتعليلًا، وأدلة.

ومنها: «جامع المختصرات» ، و «شرحه» .

ومنها: «نكتة مفيدة (3) على التنبيه» .

وسمع الحديث من الحافظ عبد المؤمن الدِّمياطي، وعلي بن عبد الغني بن تيمية، وعبد الأحد بن تيمية، والشيخ علي بن محمد بن هارون القارئ،

(1) ذكره مجرَّدًا نقلًا عن المصنِّف هنا التقي الفاسي في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص 316؛ وترجمته في: العقد الثمين 7: 440 - 443.

(2) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص 311؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي 9: 19، وأرَّخ وفاته سنة 758 هـ؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي 2: 510؛ وذيل التقييد 2: 130؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 312 - 313؛ والمقفى الكبير 1: 545 - 546؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 101 - 102؛ وطبقات الشافعية، له 3: 12 - 15؛ والدرر الكامنة 1: 224 - 225.

(3) بعدها في النسخة إشارة مخرج جهة اليسار، وكتب ثلاث نقاط. والمثبت بين الحاصرتين من إيضاح بغية أهل البصارة، وقد أكثر النقل من كتابنا هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت