366 -وفي ثاني عشره، قاضي جُبَّة عسال شهاب الدين أحمد (1) بن عبد الباقي السلماني، بدمشق.
367 -وفي رابع ذي الحجة، الشيخ الصالح المعمَّر، أعجوبة الزمان، وجيه الدين عبد الرحمن (2) بن مكي بن إسماعيل بن عيسى بن عوف بن يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن ابن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القرشي الزهري الصوفي، بقصره بظاهر ثغر الإسكندرية، وقد جاوز العشرين ومئة سنة.
أراني مولده بخط والده على صداق أمه، مما ذكر أنه في يوم الخميس سلخ ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وست مئة، ولم نجد له سماعًا ولا إجازة خاصة فيما وقعنا عليه، وإن كان من بيت علم، وحدَّث، ولكنه سافر في حداثته إلى اليمن، وأقام بها مدَّة طويلة.
قرأنا عليه عدَّة أجزاء بالإجازة العامة من ابن القبيطي (3) ، وابن الخازن (4) ،
(1) انفرد به المصنِّف، ولم أجد له ذكرًا في ما بين يدي من مصادر.
(2) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص 317؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 107 - 108، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف هنا دون تصريح؛ والدرر الكامنة 2: 348، نقلًا عن المصنِّف مصرِّحًا بذلك.
(3) هو: عبد اللطيف بن محمد بن علي، أبو طالب بن القبيطي الحراني، مُسنِد العراق في وقته، تُوُفِّي سنة 641 هـ. التكلمة لوفيات النقلة 3: 624 - 625؛ وصلة التكملة لوفيات النقلة، ص 69 - 70.
(4) هو: محمد بن سعيد بن الموفق ابن الخازن النيسابوري، أبو بكر، مُسنِد بغداد، تُوُفِّي سنة 643 هـ، ذيل تاريخ مدينة السلام، لابن الدبيثي 12: 345 - 346؛ وصلة التكملة لوفيات النقلة، ص 157 - 158.