الصفحة 208 من 241

وذلك عندما أُمسِك الأمير صرغتمُش ... (1) في شهر رمضان في دار العدل وأُرسِل إلى الإسكندرية فحُبس بها، وأُمسِك معه جماعة من الأمراء (2) .

وفيها، [أُرسل إلى ملك] الأمراء حلب طاز ليحضر إلى مصر، وأُمسِك في الطريق وأُرسِل إلى الكَرَك فاعتُقِل بها، وكُحل في حبسه بالكَرَك فعمي (3) .

وفيها، استناب بهاء الدين ابن عقيل الشيخ عماد الدين محمد بن الحسن الإسنائي بالمدرسة الصالحية (4) .

377 -وفي أوائل السنة، أو أواخر التي قبلها، تُوُفِّي شمس الدين محمد (5) بن إبراهيم بن محمد بن بقاء الملقِّن الصالحي، المعروف بالخُفَيْفَة بالصالحية.

سمع من الفخر بن البخاري «مَشْيَخته» تخريج [الجمال] (6) الظاهري، وحدَّثا عنه.

(1) طمس في النسخة، وبداية الكلام تعني أن هناك سقطًا في أوله.

(2) كان إمساكه في العشرين من الشهر المذكور، كما في: ذيل العبر، للحسيني، ص 321؛ والبداية والنهاية 18: 589؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 133؛ والسلوك لمعرفة الملوك 3: 41 - 43.

(3) راجع الخبر تفصيلًا: ذيل العبر، للحسيني، ص 318 - 319؛ وتذكرة النبيه 3: 212؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 129، وأرَّخاه سنى 759 هـ. وما بين الحاصرتين طمس في النسخة، والمثبت من المُنتَقَى من ذيل العبر، لابن خطيب الناصرية.

(4) وذلك ضمن أحداث سنة 759 هـ، كما في: تاريخ ابن قاضي شهبة 2: 133.

(5) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص 323 - 324؛ والوفيات، لابن رافع 2: 209؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 336 - 337؛ والدرر الكامنة 3: 294؛ والمقصد الأرشد 2: 336، وذكروه ضمن وفيات سنة 759 هـ.

(6) ما بين الحاصرتين طمس بالنسخة، والمثبت من معجم المعاجم والمشيخات 1: 364، إذ ذُكِر له أكثر من مشيخة إحداهما تخريج الجمال الظاهري المذكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت