وكان مولده بها سنة ثمان وسبع مئة.
وولي قضاءها شابًا بعد وفاة أبيه القاضي نجم الدين (1) ، وولي أيضًا خطابة مكة (2) ، وسمع الحديث على الفخر التوزري، والرضي والصفي الطبريين، وغيرهم.
سمعنا منه.
399 -وإمام المالكية بمكة، الشيخ الإمام العالم الرباني ضياء الدين، أبو الفضل خليل، واسمه محمد (3) ، بن عبد الرحمن بن القسطلَّاني الأصل، المكي بها، في الثاني والعشرين من شوال، وكان آخر صدور مكة.
سمع الحديث من الفخر التوزري، والرضي الطبري وغيرهما.
سمعنا منه.
400 -وتُوُفِّي بمصر، المُسْنِد شهاب الدين أحمد (4) بن محمد بن الحسن الجزائري، ابن الرَّصدي.
(1) وذلك سنة 730 هـ، بولاية من الشريف عُطية بن أبي نمي، ثم بتفويض من المجاهد صاحب اليمن، ثم فُوِّض إليه قضاء مكة من قِبَل الملك الناصر محمد بن قلاوون سنة 732 هـ، كما ذكر صاحب العقد الثمين.
(2) وجاءه بها توقيع في أول شهر رمضان سنة 756 هـ.
(3) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع 2: 222؛ والعقد الثمين 4: 324 - 328؛ وذيل التقييد 2: 361 - 362؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 343؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 151؛ والتحفة اللطيفة 2: 21 - 23.
(4) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع 2: 225، وفيه: أحمد بن محمد بن الرصَّاص؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 348، وذكره كما ذُكِر هنا؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 150، وفيه: ... الجرائدي، المعروف بالرصدي؛ والدرر الكامنة 1: 262، وذكره كما ذُكِر هنا.