سمع منه البرزالي، ومحمد بن رافع، وآخرون.
19 -والمقر السيفي بَشْتَاك (1) الناصري، واقف الخانقاه (2) والجامع (3) محبوسًا.
20 -وملك الأمراء المقر السيفي ألْظُنْبُغَا (4) نائب دمشق.
21 -وفيها، تُوُفِّي الشيخ شهاب الدين أحمد (5) بن منصور بن الجباس الدِّمياطي الأديب.
له شعر حسن.
(1) ترجمته في: الوافي بالوفيات 10: 142 - 144؛ وأعيان العصر 1: 690 - 694؛ والمقتفى الكبير 2: 423 - 427؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 1: 264 - 265؛ والدرر الكامنة 1: 477 - 479، وأرَّخوا مقتله في ربيع الآخر تقريبًا، في أول سلطنة الأشرف كُجَك.
(2) أنشأها على جانب الخليج من البر الشرقي تجاه جامعه، وكمُلت عمارتها سنة 736 هـ. المقريزي: المواعظ والاعتبار 4: 746، وراجع تعليق المحقق لإفادته.
(3) هذا الجامع بخط قبو الكرماني على بركة الفيل، وكمُلت عمارته سنة 736 هـ أيضًا. المصدر السابق 4: 236، وراجع تعليق المحقق لإفادته.
(4) الأمير الحاجب علاء الدين، تُوُفِّي في حبسه مخنوقًا في ذي القعدة، وقيل في شوال. ترجمته في: الوافي بالوفيات 9: 361 - 363؛ وأعيان العصر 1: 600 - 604؛ وتحفة ذوي الألباب 2: 247 - 250؛ وتذكرة النبيه 3: 33؛ والمقتفى الكبير 2: 286 - 292؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 1: 260 - 261؛ والدرر الكامنة 1: 408 - 409.
(5) ويُقال له أيضًا: أحمد بن منصور بن أسطوراس. ترجمته في: مسالك الأبصار 19: 227 - 228؛ والوافي بالوفيات 8: 190 - 192؛ وأعيان العصر 1: 394 - 398؛ وتذكرة النبيه 3: 38؛ والمقتفى الكبير 1: 689 - 691؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 1: 258، نقلًا عن المصنِّف هنا؛ والدرر الكامنة 1: 319 - 321.