روى عنه الذهبي، وأبو الفتح (1) بن سيد الناس، وقاضي القضاة عز الدين (2) بن جماعة، وقاضي القضاة بهاء الدين أبو البقاء، وشمس الدين محمد (3) بن عبد الرحمن بن الصايغ، والعنابي (4) ، وآخرون.
وصنَّف كتبًا كثيرة مفيدة، منها:
«تفسير القرآن» ، و «شرح التسهيل» ، و «ارتشاف الضرب» ، وغير ذلك.
ودرَّس بدرس التفسير بجامع ابن طولون، ودرَّس التفسير بالمنصورية، وبجماعة المحدِّثين بالمنصورية أيضًا.
وانتفع الناس به وبتواليفه.
(1) هو: محمد بن محمد بن أحمد بن سيد الناس، فتح الدين، أبو الفتح، تُوُفِّي سنة 734 هـ. تاريخ حوادث الزمان 3: 720 - 729؛ ونزهة الناظر في سيرة الملك الناصر، ص 216 - 229؛ والوافي بالوفيات 1: 289 - 311.
(2) إذ سمع منه مصنفاته، وعددًا آخر من الكتب، كما في مقدمة فهرسة المرويات المعيَّنة بالسماع والإجازة، ص 123.
(3) تُوُفِّي سنة 776 هـ، وسترد ترجمته في ما يلي، رقم (615) .
(4) هو: أحمد بن محمد بن علي، أبو العباس العنابي النحوي، تُوُفِّي سنة 776 هـ. الذيل على العبر، لولي الدين العراقي، ص 392؛ وغاية النهاية 1: 125.