121 -وفي ليلة الإثنين ثالث ذي القعدة، الحافظ شمس الدين محمد (1) بن أحمد بن عمر الذهبي.
سمع خلقًا بدمشق، وحلب، وحماة، وطرابُلُس، وحِمص، وبَعْلَبَك، والحرمين، وبيت المقدس، والقاهرة، وغيرهم.
وخُرِّج له «أربعين بُلدانية» (2) ، وشيوخه يزيدون على ألف ومئتين يجمعهم «معجمه» (3) الذي خرَّجه لنفسه.
وصنَّف كُتبًا كثيرة، منها:
* «تاربخ الإسلام» ، في عشرين مجلدًا.
*و «سير النبلاء» ، في ستة مجلدات.
*و «ميزان الاعتدال» ، في أربعة.
*و «تذكرة الحُفَّاظ» .
(1) ترجمته في: معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي، تخريج الحافظ ابن سعد، ص 352 - 361؛ والوافي بالوفيات 2: 163 - 168؛ وأعيان العصر 4: 288 - 296؛ وفوات الوفيات 3: 315 - 317؛ وذيل العبر، للحسيني، ص 267 - 269؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي 9: 100 - 123؛ والوفيات، لابن رافع 2: 55 - 56؛ والبداية والنهاية 16: 340؛ وتذكرة النبيه 3: 106 - 107؛ وذيل التقييد 1: 85 - 88؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 128 - 131؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 1: 530 - 536؛ وطبقات الشافعية، له 3: 72 - 74؛ والدرر الكامنة 3: 336 - 338.
(2) لم أجد من ذكر أن للذهبي أربعون بلدانية، وإنما ذكر العلامة بشار عواد عددًا من الأربعينيات التي خرجها الذهبي من معاجم شيوخ غيره. راجع: الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام، ص 256 - 258.
(3) هم ثلاثة معاجم: معجم الشيوخ، والمعجم المختص بالمحدِّثين، والمعجم اللطيف.