إبراهيم بن أبي نافع (1) ، نا الخليل بن سعيد (2) ، نا عمرو بن عامر (3) بن الفرات (4) ، نا الحسين بن علوان (5) ، عن الأوزاعي (6) ، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:
= رواه عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضي اللَّه عنه مرفوعا:"أنا مدينة العلم وعلي بابها"، وضعه أبو الصلت وسرقه منه جماعة". واللَّه أعلم."
(1) لم أقف على ترجمته، ولعله أحمد بن أبي نافع أبو سلمة الموصلي (ت: 235 هـ) ، يروي عن أصحاب الثوري وطبقتهم، وهاه أبو يعلى الموصلي، فقال: رأيته، ولم يكن موضعا للحديث. وذكر له ابن عدي مناكير أقره عليها الذهبي وغيره. وأما ابن حبان فذكره في الثقات (8/ 17) ، وقال: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه. وما أورد له ابن عدي من مناكير هي من غير رواية ابنه سلمة عنه؛ فالعلة فيها منه دون الابن. واللَّه أعلم. وانظر: الكامل لابن عدي (1/ 276/ 5) ، ميزان الاعتدال (1/ 160/ 641) ، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 117 - 118/ 854) .
(2) هو الفارسي، وهو غير معروف كما تقدم (ح: 1539) .
(3) في (ي) و (م) : غنام.
(4) هو النسائي الذهلي الأعور، ترجم له ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (6/ 250) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(5) هو الكلبي الكوفي، أحد المشهورين بالوضع كما تقدم.
(6) هو أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.