أخبرتني أم الدرداء (1) ، عن أبي الدَّرْداء رضي الله عنه (2) ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لرجل من بني حارثة:"ألا تغزو يا فلان؟ قال: يا رسول الله، غرَسْتُ ودِيًّا لي (3) ، وإني أخاف إن غَزوتُ أن يَضيع. فقال: الغزوُ خير لودِيِّك. قال: فغزا فوجد وَدِيّه كأحسن الوَدِيّ وأجوده" (4) .
"التقريب"، (1/ 97) .
(1) أم الدرداء زوج أبي الدرداء، اسمها هجيمة وقيل: جهيمة الأوصابية الدمشقية وهي الصغرى؛ وأما الكبرى فاسمها خَيْرة بنت أبي حَدْرَد، لها صحبة، روت عن أبي الدرداء. يقال: إنها توفيت قبل أبي الدرداء؛ ولا رواية لها في هذه الكتب الستة. والصغرى ثقة فقيهة من الثالثة، ماتت سنة إحدى وثمانين. انظر:"الجرح والتعديل"، (9/ 462، رقم 2371) ،"الثقات"، (3/ 116) ،"المؤتلف والمختلف"، للدارقطني (1/ 80) ،"السير"، (4/ 277، رقم 100) ،"تبصير المنتبه"، (1/ 237) ،"التقريب"، (2/ 667) .
(2) الصحابي الجليل، عُوَيْمِر بن زيد بن قيس الأنصاري، تقدم في الحديث (188) .
(3) الوَديّ بتشديد الياء: صِغَارُ النَّخْل، الواحدة: وَدِيَّة؛ ومنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه:"لم يَشْغَلْني عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- غَرْسُ الوَدِيِّ". انظر:"النهاية"، (5/ 370، مادة"ودا") ،"لسان العرب"، (6/ 4804، مادة"ودى") .
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه المتقي الهندي في"كنز العمال"، (4/ 454، ح 11353) ؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن سعيد -وهو الشامي المصلوب-؛