2116 - (374) قال: أخبرنا حمد بن نصر (1) ، عن عبد الرحمن بن غَزْو (2) ، عن علي بن عمر ابن علي (3) ، عن محمد أحمد بن هاورن (4) ، عن عَبّاد بن الوليد (5) ، عن العبّاس بن بَكّار (6) ،
وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديثِ بالوضعِ الألبانيُّ في"الضعيفة"، (8/ 439، ح 3968) ؛ من أجل محمد ابن سعيد المصلوب. والله تعالى أعلم.
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9) ، ثقة.
(2) عبد الرحمن بن غَزْو (بغين معجمة مفتوحة، وزاي، وواو) ابن محمد، أبو مسلم العطار النهاوندي: وثّقه شيروية، والذهبي، وابن العماد، مات سنة أربع وخمسين وأربعمائة. انظر:"الإكمال"، (7/ 20) ،"السير"، (18/ 96 - 97، رقم 44) ،"العبر"، (2/ 300) ،"شذرات الذهب"، (3/ 291) .
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) عبّاد بن الوليد بن خالد الغُبرَي (بضم المعجمة، وفتح الموحدة المخففة) ، أبو بدر المؤدب، سكن بغداد: صدوق، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين، وقيل: سنة اثنتين وستين."التقريب"، (1/ 469) .
(6) العباس بن بكار الضبي، البصري. عن خاله أبى بكر الهذلي، وخالد الواسطي، هو العباس بن الوليد بن بكار: قال العقيلي:"الغالب على حديثه الوهم والمناكير"، وأورد له حديث الباب، فقال:"هذا حديث باطل لا أصل له"؛ وقال ابن حِبّان:"لا يجوز الاحتجاج به بحال، ولا كتابة حديثه إلا على"