فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله:
لَوِ اسْتَطَعْتُ رَكِبْتُ النَّاسَ كُلَّهُمُ ... إِلَى سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الله بُعْرَانَا (1)
فإن"اللقالق"و"بعرانا"لا يخلوان عن كراهة في السمع.
•"أو يكون في القَسْمُ أو التقابل أو في التفسير فساد" (2) ، أما"فساد التقسيم"فهو ضد صحة التقسيم، وهو يكون على وجهين: أحدهما أن يأتِيَ الشاعرُ بتقسيم وليس هو بتقسيم، كقول هذيل الأشجعي:
فَمَا بَرِحَتْ تُومِي إِلَيَّ بَطَرْفِهَا ... وَتُومِضُ أَحْيَانًا إِذَا خَصْمُهَا غَفَلْ (3)
فإن"تومي"و"تومض"متساويان. وقريبٌ منه قول لبيد:
كَدُخَانِ مُشْعَلَةٍ يُشَبُّ ضِرَامُهَا
ثم قال بعده فيها:
كَدُخَانِ نَارٍ سَاطِعٍ أَسْنَامُهَا (4)
(1) البيت هو السادس عشر من قصيدة قالها المتنبي في مدح أبي سهل سعيد بن عبد الله بن عبيد الله بن الحسن الأنطاكي. البر قوقي: شرح ديوان المتنبي، ج 4، ص 355. وبُعران، جمع بعير، وهو في البيت منصوب على أنه حال من"الناس"، ويريد المتنبي بالناس جماعةً بأعيانهم، كما قال عبد الرحمن البرقوقي.
(2) نشرة هارون، ج 1، ص 15.
(3) قدامة بن جعفر: نقد الشعر، ص 165؛ الخفاجي: سر الفصاحة، ص 226. وقد أورد قدامة هذا البيتَ عند الكلام على التكرير من باب فساد التقسيم.
(4) البيتان من المعلقة، وتمام الأول:
فَتَنَازَعَا سَبِطًا يَطِيرُ ظِلَالُهُ ... كَدُخَانِ مُشْعَلَةٍ يُشَبُّ ضِرَامُهَا
وتمام الثاني:
مَشْمُولَةٍ غُلِثَتْ بنَابِتِ عَرْفَجٍ ... كَدُخَانِ نَارٍ سَاطِعٍ أَسْنَامُهَا
القرشي: جمهرة أشعار العرب، ص 175 - 176؛ ديوان لبيد بن ربيعة، ص 103 و 110 على التوالِي.