فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 2042

وكما خلط في صفحة 253 قوله:

وَإِذَا قُلْتُ لَهَا جُودِي لَنَا ... خَرَجَتْ بِالصَّمْتِ عَنْ لَا وَنَعَمْ (1)

وهو من بحر الرمل بأبيات من بحر المتقارب أولها:

وَبَيْضَاءَ يَضْحَكُ مَاءُ الشَّبَا ... بِ فِي وَجْهِهَا لَكَ إِذْ تَبْتَسِمْ (2)

وكما ضم في صفحة 73 بيتًا من البسيط وهو قوله:

أَنَا المُرَعَّثُ لَا أَخْفَى عَلَى أَحَدٍ ... ذرَّتْ بِيَ الشَّمْسُ لِلْقَاصِي وَلِلدَّانِي (3)

إلى أبيات من بحر الكامل أولها:

إنْ أُمْسِ مُنْقَبِضَ اليَدَيْنِ عَنِ النَّدَى ... وَعِن العَدُوِّ مُخَيَّسَ الشَّيْطَانِ (4)

(1) البيت من مقطوعة من خمسة أبيات. الأصفهاني: كتاب الأغاني، ج 3، ص 151 (نشرة القاهرة) ؛ الأغاني، ج 1/ 3، ص 652 (نشرة الحسين) ؛ ديوان بشار بن برد، ج 2/ 4، ص 187 - 188.

(2) البيت من قصيدة من ثلاثين بيتًا من بحر المتقارب، قالها بشار في مدح عُمر بن العلاء الذي ولاه المنصور على طبرستان سنة 162، وكان ذا رأي وحكمة. ديوان بشار بن برد، ج 2/ 4 (الملحقات) ، ص 178 - 183؛ الأصفهاني: كتاب الأغاني، ج 3، ص 164 (نشرة القاهرة) ؛ الأغاني، ج 1/ 3، ص 660؛ (نشرة الحسين) (أورد منها سبعة أبيات فقط دون البيت المذكور) ؛ التجيبي: المختار من شعر بشار، ص 77 - 78 (أورد منها ثلاثة عشر بيتًا فقط بما في ذلك البيت محل البحث) ؛ الحصري القيرواني: زهر الآداب، ج 1، ص 382 (أنشد منها خمسة أبيات فقط) . وقد جاءت في البيت عبارة"أو يبتسم"بدل"إذ تبتسم"في شرح التجيبي. المختار من شعر بشار، ص 77.

(3) الخطيب التبريزي: شرح ديوان الحماسة، ج 1، ص 170؛ ديوان بشار بن برد، ج 2/ 4 (الملحقات) ، ص 236.

(4) البيت من مقطوعة من سبعة أبيات هناك اختلاف في رواية قالها بشار مغضبًا استقلالًا لما وصله به سليمان بن هشام بن عبد الملك لمدح بشار إياه. وقد روي بألفاظ مختلفة (وما هنا هو رواية الأصفهاني، وقد جاء في الديوان لفظ"الغِنى"بدل"الندى"، كما جاء في أمالي المرتضى"منْشَنِج اليدين"بدل"مُنْقَبِضَ اليَدَيْنِ"، وهذا الأخير أفصح، كما قرر المصنف) . كتاب الأغاني، ج 3، ص 218 (نشرة القاهرة) ؛ الأغاني، ج 1/ 3، ص 698 (نشرة الحسين) ؛ الشريف المرتضى: غرر الفوائد ودرر القلائد، ج 1، ص 481؛ ديوان بشار بن برد، ج 2/ 4 (الملحقات) ، ص 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت