وهي مطولة وفيها ذكر الكتب الآتية القرآن الشريف ونجومه كتب التفسير والقراءات والتجويد كتب الحديث ومتعلقاته كتب الفقه. اصوله وفروعه كتب التوحيد أي اصول الدين قال الوزير بهاء الدين زهير في ديوانه
وجاهلٌ يدّعي في العلم فلسفة ... قد راح يكفر بالرحمن تقليدا
وقال أعرف معقولًا فقلتُهُ ... عنيت نفسك معقولا ًومعقودا
من أين أنت وهذا الشيءُ تذكره ... اراك تقرع بابًا عنك مسدودا
فقال إن كلامي لست تفهمهُ ... فقلت لستُ سليمان بن داودا
قد اعتنى علماء المسلمين غاية الاعتناء بالكتب الدينية ولذلك لا يكاد يحصى عددها فلا نتجاسر على التعرض الى استيفاء بيانها بل نقتصر على ذكر شيء من اهمها مع ايراد اسماء مؤلفيها المشهورين واماكن طبعها وسنيه فنقول
طبع القرآن الشريف وهو الهدى والفرقان ورارا في الشرق والغرب. منها في هامبورغ سنة 1649م وفي مدينة بادوا في ايطالية في 2ج كبيري الحجم جدا سنة 1698 باعتناء الكاردنال مرانشي. ثم طبع ايضًا في اوربا مرارا منها في بطرسبيرغ سنة 1787 وسنة 1790 وسنة 1798م وفي كازان سنة 1803