شعر
النحو شؤمٌ كلهُ أبدًا ... يذهب بالخير من البيت
خيرٌ من النحو واصحابهِ ... ثريدةٌ تعمل بالزيتِ
مبادئ المصنفات من الصرف والنحو معاصرة للنهضة التي حصلت عن توجيه البحث إلى التآليف السريانية. واول خطوة خطتها العرب في هذا المسلك كانت استعمال النقط ثم حركات الشكل لتميز الصيغ ومحال الاعراب واستعانوا اولًا بهذه الرموز والعلامات عند كتاباتهم المصاحف أي نسخ القرآن الشريف تجنبًا للحن فيه وتسهيلًا للقراءة الصحيحة.
أما اول من وضع اصول النحو وضعًا علميًا بعد الاستقراء فهو سيبويه المتوفى سنة 161هـ 778م. قلنا وضعًا علميًا بالاستقراء لأنه اجتنى اتعاب من سلفه في هذا البحث. وكان سيبويه فارسي الاصل لا من العرب وهو ابو بشر عمرو ابن عثمان بن كنبر الحارثي وسيبوبه لقب معناه بالفارسية رائحة التفاح. ولد سنة 121هـ 139م وكان من اهل فارس. نشأ في البصرة وسكن بغداد وتوفى بفرية من قرى شيراز سنة 161هـ 778م وكان على مذهب البصريين وأعلم المتقدمين والمتأخرين بالنحو أخذه عن الخليل بن أحمد صاحب كتاب العين المفقود. ولم يوضع في النحو مثل مصنف سيبويه ويعرف على الاطلاق بالكتاب طبع في جريدة الجمعية الشرقية الالمانية. وأيضًا في 2ج في باريس سنة 1889م باعتناء العلامة دارنبورغ الاصغر عن النسخ الخطية الموجودة في فينا وبطرسبرغ وباريس واوكسفورد والاسكوريال