2.واحتجوا بما رواه أبو داود بإسناده عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: (كنا مع رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له مجاشع من بني سليم فعزت الغنم، فأمر مناديًا فنادى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: إن الجذع يوفِّي مما يوفِّي منه الثني) قال أبو داود وهو
مجاشع بن مسعود.
ورواه النسائي وابن ماجة والبيهقي والحاكم وقال حديث صحيح. وقال ابن حزم هو في غاية الصحة [1] . وقال الشيخ الألباني: صحيح [2] .
3.واستدل الجمهور أيضًا بحديث عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: (قسم النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه ضحايا فصارت لعقبة جذعة فقلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صارت لي جذعة. قال ضح بها) رواه البخاري ومسلم [3] .
4.وفي رواية أخرى عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال:(ضحينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجذع من
الضأن)رواه النسائي وابن الجارود والبيهقي [4] . وقال الحافظ ابن حجر: [أخرجه النسائي بإسناد قوي] [5] . وقال الشيخ الألباني: [وهذا إسناد جيد وقواه الحافظ] [6] .
وقال الشيخ الألباني في موضع آخر: [وهذا إسناد جيد رجاله ثقات وإعلال ابن حزم له بقوله: (ابن خبيب هذا مجهول) ليس بذاك] [7] .
5.وعن أبي كباش قال: (جلبت غنمًا جذعانًا إلى المدينة فكسدت عليَّ فلقيت أبا هريرة فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: نعم أو نعمت الأضحية الجذع من الضأن قال: فانتهبه الناس) رواه الترمذي وقال: حسن غريب، وقد روي هذا عن أبي هريرة موقوفًا
(1) المحلى 6/ 26، سنن أبي داود مع شرحه عون المعبود 7/ 356، سنن النسائي 7/ 218 - 219، سنن ابن ماجة 2/ 1049، سنن البيهقي 9/ 270، المستدرك 4/ 252.
(2) إرواء الغليل 4/ 359 - 360.
(3) صحيح البخاري مع الفتح 12/ 100، صحيح مسلم بشرح النووي 5/ 103.
(4) سنن النسائي 7/ 219، سنن البيهقي 9/ 270.
(5) فتح الباري 12/ 111.
(6) إرواء الغليل 4/ 358.
(7) السلسلة الضعيفة 1/ 89.