فقوله - صلى الله عليه وسلم:"إن النصر مع الصبر"
يشمل الصبر عَلَى جهاد العبد لعدوه الظاهر، وجهاده لعدوه الباطن وهو نفسه وهواه، وكان السَّلف يفضلون هذا الصبر عَلَى الصبر عَلَى البلاء.
قال ميمون بن مهران: الصبر صبران: الصبر عَلَى المصيبة حسن، وأفضل من ذلك الصبر عن المعاصي.
وقال سعيد بن جبير: الصبر عَلَى نحوين: أحدهما الصبر عما حرم الله، والصبر لما افترض الله من عبادته، فذلك أفضل الصبر، والصبر الآخر في المصائب.
وقد ورد في هذا حديث مرفوع من حديث علي [1] . لكنه لا يثبت.
(1) أخرجه ابن أبي الدُّنْيَا في"الصبر" (24) من طريق عمر بن يونس عمن حديثه عن علي بن أبي طالب قال رسول الله:"الصبر ثلاث: فصبر عَلَى المصيبة، وصبر عَلَى الطاعة، وصبر عن المعصية .."الحديث.
وفي إسناده راوٍ مبهم.