الأمر كذلك، بل كان رحمه الله فوق ذلك" [1] ."
وقال ابن عبد الهادي:"... وله تحقيق في المسائل على نصوص أحمد وكلام الأصحاب، وله مسائل كثيرة غريبة، وأشياء حسنة يعجز الإنسان عن حصرها، تفقه عليه جماعة من الأكابر .."ا. هـ [2] .
قال عنه الحافظ ابن حجر في"إنباء الغمر" [3] :"رافق شيخنا زين الدين العراقي في السماع كثيرًا، ومهر في فنون الحديث أسماءً ورجالًا وعللًا وطرقًا واطلاعًا على معانيه"ونقل عن ابن حجي قوله:"أتقن الفن وصار أعرف أهل عصره بالعلل وتتبع الطرق" [4] .
وقال ابن قاضي شهبة [5] :"كتب وقرأ وأتقن الفن، واشتغل في المذهب حتى أتقنه وأكب على الاشتغال بمعرفة متون الحديث وعلله ومعانيه".
وقال ابن حجر في الدرر الكامنة [6] :"وأكثر من المسموع، وأكثر الاشتغال بالعلم حتى مهر وأكثر عن الشيوخ، وخرج لنفسه مشيخة مفيدة."
وقال عنه ابن فهد:"الإمام الحافظ الحجة والفقيه العمدة، أحد العلماء الزهاد والأئمة العباد، مفيد المحدثين واعظ المسلمين" [7] .
وقال ابن العماد في الشذرات:"الإمام العالم العلامة الزاهد القدوة البركة الحافظ العمدة الثقة الحجة الحنبلي المذهب" [8] .
(1) ذيل ابن عبد الهادي علي طبقات ابن رجب ص 38.
(2) نفس المرجع ص 39.
(4) نفس المرجع (1/ 461) .
(5) تاريخ ابن قاضي شهبة (3/ 195) .
(7) لحظ الألحاظ.
(8) شذرات الذهب (6/ 339) .