روى زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إِلَى جانب مدينة يقال لها: دمشق من خير مدائن الشام".
خرجه أبو داود [1] وغيره، وخرّجه الطبراني [2] ، وعنده:"فهو خير مساكن يومئذ".
وخرّجه الحاكم [3] وعنده: خير منازل المسلمين يومئذ وقال: صحيح الإسناد. وفي رواية في هذا الحديث:"يوم الملحمة الكبرى".
قال إبراهيم بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين وقد ذكروا عنده أحاديث من ملاحم الروم فَقَالَ يحيى: ليس من حديث الشاميين شيء أصح من حديث [صدقة بن خالد] [4] يعني: حديث أبي الدرداء عن النبي صلّى الله عليه وسلم"معقل المسلمين أيام الملاحم دمشق".
وروى عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك قال:"قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا عوف، اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ. أولهن: مَوْتِي."
(1) برقم (4298) .
(2) في"مسند الشاميين" (1313) .
(3) في"المستدرك" (4/ 486) .
(4) سقطت من الناسخ واستدركتها من سؤالات ابن الجنيد برقم (566) .